ملاحظة : كتبت بداية هذه المدونة ليلة الثاني من مايو لكنني لم أكملها.
مساء أمس الأول من مايو طوينا في أمسيتنا الختامية جهد سنة كاملة في الجماعة ، لذا قررت أن أكتب اليوم عن تجربتي كإدارية في جماعة الهندسة المدنية والمعمارية تخليدًا لأجمل تجاربي في الجامعة.
قضيت سنتين من حياتي الجامعية دون مشاركات تذكر في الجماعات والأنشطة الجامعية إلا لمامًا أولًا في مجموعة الخدمة الإجتماعية ، ثم في الجماعة الهندسية كعضو عادي ..السبب الرئيسي الذي كان يمنعني من الإنخراط في الجماعات بشكل فعال ظني أنني لا أستطيع أن أوازن بين شيئين في الحياة مطلقًا -وهذا إعتقادي منذ أيام المدرسة - لذا فضلت التركيز على الدراسة وهذا أمر محزن فحتى في الفصل الأول من سنتي الجامعية لا أذكر قيامي بشيء غير حضور المحاضرات والمذاكرة.
كيف دخلت لـ CAES ؟.. أذكر في أيام الإعداد للمعرض الهندسي 2016/2017 إلتقيت أثناء خروجي من مختبر الإنشاءات بإحدى الخريجات -أعرفها مسبقًا كنت قد عملت معهم في بداية السنة على تنظيم فعالية لشركتهم- . بعدها بأسبوعين أرسلت لي تستشيرني في أن أترشح كنائبة في الـCAES ، من هنا دخلت للجماعة. أخذني الحماس متناسية أنني أفتقر لخبرات كثيرة كوني لم أشغل أي منصب إداري من قبل، كنت أؤمن أني مؤهلة لكن حتى بعد قضاء سنة كإدارية في الجماعة الآن لا أعتقد أني أستطيع أن أكون في هذا المنصب.
بعد تشكيل الإدارة استلمت مع زميلي سلطان البوسعيدي لجنة الدعم والإسناد، مهمة اللجنة الرئيسية هي استخراج التصاريح وكتابة الرسائل للجهات المعنية ، بالإضافة لتوفير الحجوزات والأدوات اللازمة لكل فعالية. قبل بداية الفصل الأول استلمت مع زميلي عقيل العجمي الأمسية الإفتتاحية وكانت في الحقيقة ثقة كبيرة من إدارة الجماعة فأنا لم أعمل سابقًا -حتى دورًا ثانويًا- في التحضير لأي أمسية. قمت بكتابة تصور الأمسية، وقمنا بتصوير المشاهد التي عرضت في الأمسية خلال الإجازة الصيفية ، مع الخبرة التي كان يمتلكها عقيل بالإضافة لتعاون إداريي الجماعة كافة استطعنا أن نخرج بأمسية إفتتاحية مبشرة بسنة مليئة بالإنجازات الرائعة. كنت يومها متوترة جدًا كونه أول عمل لي لكنني مع نهاية الأمسية كنت فخورة جدًا بالعمل الذي قدمناه.
في فعالية وطن غير الحجوزات والتصاريح، استلمنا أنا وزميليَّ بدر العبري وسلطان البوسعيدي الـ rolling bridge ، لكن في الحقيقة كان العمل من جانبي محدودًا جدًا كون طبيعة العمل فيه - ما أعرف كيف أصيغها بس يعني شغل شباب أكثر مثل استخدام الدريل والمطارق لتثبيت الأخشاب-.
العمل الحقيقي والكبير بالنسبة لي في الجماعة كان في معرض c-cube حيث استلمت وزميلي سلطان لجنة الديكور في المعرض، أتذكر أثناء إعداد التصور لديكور المعرض والمناقشات الطويلة في مجموعة اللجنة كانت فكرة أننا تسرعنا في قرار إمساك مثل هذه اللجنة المهمة تدور في رأسي. كان التحدي الحقيقي بعد إعداد التصور هو تحويله للواقع وكان هذا الجزء الأصعب ، لكن اللجنة كانت محظوظة جدًا بزميلي سلطان وببعض الأعضاء الذين وهبوا الكثير من وقتهم للعمل على الأجزاء التي استلموا الإشراف عليها، والهيئة التي ظهر بها الديكور في المعرض لم تكن إلا بتكاتف الجميع سواء من أعضاء اللجنة أو من أعضاء وإداريي الجماعة ككل.
لم أواجه أي ضغوطات أثناء العمل في الجماعة ، إلا أثناء مرحلة الإعداد للمعرض فقد كانت المرة الأولى التي أستلم فيها شيئًا كبيرًا كلجنة الديكور، وكان يتطلب مني التضحية بالكثير من الوقت والموازنة مع التحضير لامتحانات منتصف الفصل كون المعرض كان في الأسبوع التاسع - بالإضافة لتضحية عظمى وهي عدم العودة للمنزل في نهاية الأسبوع لمدة أسبوعين- فالكثير من العمل كان علينا إنجازه في إجازة نهاية الأسبوع. لم يكن التعامل مع هذا الضغط سهلًا في الحقيقة وبكيت عدة مرات حين تعقدت بعض الأمور، أسلوبي مع أصدقائي تأثر كثيرًا خلال هذه الفترة كنت -دفشه- معهم وهذا ما لم يعتادوه مني. كنت سعيدة في نهاية المطاف مع النتيجة التي رأيناها في المعرض.
تعلمت من الجماعة الكثير ومن المستحيل أن أتعلمه لو لم أنخرط فيها فعملي مع إداريي الجماعة ومع الخبرات التي يمتلكوها كانت بيئة مناسبة لصقل قدراتي ومهاراتي، العمل فيها كان ممتعًا جدًا، وهي تجربة أستطيع بثقة تصنيفها أجمل التجارب في حياتي الجامعية إلى الآن ، كما أن أسابيع الإعداد للمعرض والعمل في لجنة الديكور كانت الأثرى على الإطلاق.
مساء أمس الأول من مايو طوينا في أمسيتنا الختامية جهد سنة كاملة في الجماعة ، لذا قررت أن أكتب اليوم عن تجربتي كإدارية في جماعة الهندسة المدنية والمعمارية تخليدًا لأجمل تجاربي في الجامعة.
قضيت سنتين من حياتي الجامعية دون مشاركات تذكر في الجماعات والأنشطة الجامعية إلا لمامًا أولًا في مجموعة الخدمة الإجتماعية ، ثم في الجماعة الهندسية كعضو عادي ..السبب الرئيسي الذي كان يمنعني من الإنخراط في الجماعات بشكل فعال ظني أنني لا أستطيع أن أوازن بين شيئين في الحياة مطلقًا -وهذا إعتقادي منذ أيام المدرسة - لذا فضلت التركيز على الدراسة وهذا أمر محزن فحتى في الفصل الأول من سنتي الجامعية لا أذكر قيامي بشيء غير حضور المحاضرات والمذاكرة.
كيف دخلت لـ CAES ؟.. أذكر في أيام الإعداد للمعرض الهندسي 2016/2017 إلتقيت أثناء خروجي من مختبر الإنشاءات بإحدى الخريجات -أعرفها مسبقًا كنت قد عملت معهم في بداية السنة على تنظيم فعالية لشركتهم- . بعدها بأسبوعين أرسلت لي تستشيرني في أن أترشح كنائبة في الـCAES ، من هنا دخلت للجماعة. أخذني الحماس متناسية أنني أفتقر لخبرات كثيرة كوني لم أشغل أي منصب إداري من قبل، كنت أؤمن أني مؤهلة لكن حتى بعد قضاء سنة كإدارية في الجماعة الآن لا أعتقد أني أستطيع أن أكون في هذا المنصب.
بعد تشكيل الإدارة استلمت مع زميلي سلطان البوسعيدي لجنة الدعم والإسناد، مهمة اللجنة الرئيسية هي استخراج التصاريح وكتابة الرسائل للجهات المعنية ، بالإضافة لتوفير الحجوزات والأدوات اللازمة لكل فعالية. قبل بداية الفصل الأول استلمت مع زميلي عقيل العجمي الأمسية الإفتتاحية وكانت في الحقيقة ثقة كبيرة من إدارة الجماعة فأنا لم أعمل سابقًا -حتى دورًا ثانويًا- في التحضير لأي أمسية. قمت بكتابة تصور الأمسية، وقمنا بتصوير المشاهد التي عرضت في الأمسية خلال الإجازة الصيفية ، مع الخبرة التي كان يمتلكها عقيل بالإضافة لتعاون إداريي الجماعة كافة استطعنا أن نخرج بأمسية إفتتاحية مبشرة بسنة مليئة بالإنجازات الرائعة. كنت يومها متوترة جدًا كونه أول عمل لي لكنني مع نهاية الأمسية كنت فخورة جدًا بالعمل الذي قدمناه.
في فعالية وطن غير الحجوزات والتصاريح، استلمنا أنا وزميليَّ بدر العبري وسلطان البوسعيدي الـ rolling bridge ، لكن في الحقيقة كان العمل من جانبي محدودًا جدًا كون طبيعة العمل فيه - ما أعرف كيف أصيغها بس يعني شغل شباب أكثر مثل استخدام الدريل والمطارق لتثبيت الأخشاب-.
العمل الحقيقي والكبير بالنسبة لي في الجماعة كان في معرض c-cube حيث استلمت وزميلي سلطان لجنة الديكور في المعرض، أتذكر أثناء إعداد التصور لديكور المعرض والمناقشات الطويلة في مجموعة اللجنة كانت فكرة أننا تسرعنا في قرار إمساك مثل هذه اللجنة المهمة تدور في رأسي. كان التحدي الحقيقي بعد إعداد التصور هو تحويله للواقع وكان هذا الجزء الأصعب ، لكن اللجنة كانت محظوظة جدًا بزميلي سلطان وببعض الأعضاء الذين وهبوا الكثير من وقتهم للعمل على الأجزاء التي استلموا الإشراف عليها، والهيئة التي ظهر بها الديكور في المعرض لم تكن إلا بتكاتف الجميع سواء من أعضاء اللجنة أو من أعضاء وإداريي الجماعة ككل.
لم أواجه أي ضغوطات أثناء العمل في الجماعة ، إلا أثناء مرحلة الإعداد للمعرض فقد كانت المرة الأولى التي أستلم فيها شيئًا كبيرًا كلجنة الديكور، وكان يتطلب مني التضحية بالكثير من الوقت والموازنة مع التحضير لامتحانات منتصف الفصل كون المعرض كان في الأسبوع التاسع - بالإضافة لتضحية عظمى وهي عدم العودة للمنزل في نهاية الأسبوع لمدة أسبوعين- فالكثير من العمل كان علينا إنجازه في إجازة نهاية الأسبوع. لم يكن التعامل مع هذا الضغط سهلًا في الحقيقة وبكيت عدة مرات حين تعقدت بعض الأمور، أسلوبي مع أصدقائي تأثر كثيرًا خلال هذه الفترة كنت -دفشه- معهم وهذا ما لم يعتادوه مني. كنت سعيدة في نهاية المطاف مع النتيجة التي رأيناها في المعرض.
تعلمت من الجماعة الكثير ومن المستحيل أن أتعلمه لو لم أنخرط فيها فعملي مع إداريي الجماعة ومع الخبرات التي يمتلكوها كانت بيئة مناسبة لصقل قدراتي ومهاراتي، العمل فيها كان ممتعًا جدًا، وهي تجربة أستطيع بثقة تصنيفها أجمل التجارب في حياتي الجامعية إلى الآن ، كما أن أسابيع الإعداد للمعرض والعمل في لجنة الديكور كانت الأثرى على الإطلاق.