كنت في الثالثة من عمري عندما ولدت أختي الصغرى ، وكأي طفل كنت أتمنى كثيرًا أن يكون لدينا هذا الكائن الصغير اللطيف في بيتنا ، رسمت الكثير من الأحلام الوردية لقدومها لهذا العالم ، ولعله السبب الذي يجعلني أتذكر الكثير من التفاصيل الدقيقة لولادتها وأنا لا زلت يومها بعمر الثالثة .
كنا في السيارة أنا وأخي وأختي ننتظر أمي لتخرج من المشفى تشاجرنا كثيرًا على حقيبة الطفلة الجديدة من سيمسكها ، كان لونها أبيضًا مزينة بدببة وقلوب صفراء ، لا زلت أتذكر أمي وهي تخرج من ذلك الباب وتحمل بين يديها الطفلة والفرحة التي كانت تغمرنا أكاد ألمس شعورها إلى الآن في قلبي .
أختي الكبرى كانت في الصف الثاني عشر عندما ولدت أختي الصغرى ، هذه الذكرى أحبها كثيرًا كانت تجلس القرفصاء تشاهد التلفاز في صالة منزلنا عندما سألتها " أيش بنسمي أختنا " ، قالت " بنسميها هالة " .
منذ الصباح الباكر اليوم وهذه الذكريات تمر بذهني وتجعلني أشعر برغبة في البكاء ، أنا لا أكاد أصدق كيف وصلت هذه الطفلة لهذه المرحلة ، كيف مر الزمن بهذه السرعة لتنتظر اليوم نسبتها في الثانوية !
هالة القلب الطيب الدافئ الباكية كثيرًا في أشهر حياتها الأولى البشوشة دائمًا بعدها ، هالة منذ اللحظة الأولى لولادتها كانت أحد أسباب السعادة في منزلنا ، هالة التي وصفتها أخت صديقتي -بالملاك- ستشع بشكل جميل جدًا اليوم بإذن الله .
كنا في السيارة أنا وأخي وأختي ننتظر أمي لتخرج من المشفى تشاجرنا كثيرًا على حقيبة الطفلة الجديدة من سيمسكها ، كان لونها أبيضًا مزينة بدببة وقلوب صفراء ، لا زلت أتذكر أمي وهي تخرج من ذلك الباب وتحمل بين يديها الطفلة والفرحة التي كانت تغمرنا أكاد ألمس شعورها إلى الآن في قلبي .
أختي الكبرى كانت في الصف الثاني عشر عندما ولدت أختي الصغرى ، هذه الذكرى أحبها كثيرًا كانت تجلس القرفصاء تشاهد التلفاز في صالة منزلنا عندما سألتها " أيش بنسمي أختنا " ، قالت " بنسميها هالة " .
منذ الصباح الباكر اليوم وهذه الذكريات تمر بذهني وتجعلني أشعر برغبة في البكاء ، أنا لا أكاد أصدق كيف وصلت هذه الطفلة لهذه المرحلة ، كيف مر الزمن بهذه السرعة لتنتظر اليوم نسبتها في الثانوية !
هالة القلب الطيب الدافئ الباكية كثيرًا في أشهر حياتها الأولى البشوشة دائمًا بعدها ، هالة منذ اللحظة الأولى لولادتها كانت أحد أسباب السعادة في منزلنا ، هالة التي وصفتها أخت صديقتي -بالملاك- ستشع بشكل جميل جدًا اليوم بإذن الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق